ALL |0-9 |A |B |C |D |E |F |G |H |I |J |K |L |M |N |O |P |Q |R |S |T |U |V |W |X |Y |Z

 

Page 1 of 2
16/05/2008 | Print | PDF | Email

 Informe de la Cuarta Conferencia Mundial sobre la Mujer

 

  Conferencia de Beijing

16/05/2008 | Print | PDF | Email

El anunciado objetivo de la liberación de la mujer iraquí ha sido una de las mentiras propagandísticas asociadas a la agresión, invasión y ocupación norteamericana de Iraq, contraviniendo todas las leyes y legislaciones divinas y humanas, al igual que las invenciones sobre la existencia de armas de destrucción masiva, los vínculos del régimen iraquí con organizaciones terroristas, cimentar la democracia en Iraq...
13/06/2008 | Print | PDF | Email | Read more...

16/05/2008 | Print | PDF | Email

Resolución 1539 de las Naciones Unidas sobre los niños y los conflictos armados, 2004:

español

Arabe
15/05/2008 | Print | PDF | Email

Resolución 1539 de las Naciones Unidas sobre los niños y los conflictos armados, 2004:

español

Arabe
15/05/2008 | Print | PDF | Email


المصدر جريدة الأخبار

يارين ــ آمال خليل

يعلو صراخ ربيع على زوجته سلوى التي اعتادت تعنيفه لها بسبب أو من دونه. يغضب فيكيل لها وابلاً من الإهانات والسخرية ويحاول ضربها ويقوم بتكسير الكراسي. وكان كلما ازداد صراخهما ازداد ضحك الجمهور المؤلف من 13 رجلاً و30 امرأة يتحلقون في قاعة مسجد بلدة يارين الحدودية ـــــ قضاء صور حول الممثلين من «مجموعة الليالي للفنون والتربية»، اللذين قدما مشهداً تمثيلياً مقتبساً عن قصة حقيقية لسيدة تدعى هيام تعرضت للعنف الزوجي لكنها كسرت الصمت ولجأت إلى الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة لمساعدتها.
بهجة النساء خصوصاً جعلتهن يبدون كأنهن من كوكب آخر يشاهدن ويسمعن للمرة الأولى قصصاً من نسج الخيال وليست ضاربة في يوميات كل منهن ونفسها وجسدها، مثلما أشارت تعابيرهن وأمانيهن التي كتبنها على الجدران على غرار (أعطني الأمان وخذ ما يدهش العالم

.p06_20071126_pic2.jpg)

جانب من العرض المسرحي في يارين (حسن بحسون

والحقيقة أن أكثر من ضحكت من قلبها بينهن على الزوجة المعنّفة، يعلم الجميع أن «تعذيب» زوجها لها هو حديث الناس. إحدى اليارينيات، المدرّسة ليندا أبو دلّة، استبعدت أن «تحلّ المحاضرات ودورات التوعية قضية العنف الممارس ضد النساء المنتشر في البلدة مثل سواها في مجتمعنا الذكوري والمتغلغل في عقول الرجال وثقافتهم منذ صغرهم».
وتشير إلى «الذكور الحاضرين الذين يتصرّفون في بيوتهم بطريقة أسوأ من المشهد التمثيلي الذي يستمتعون بمشاهدته؛ فالأمر يحتاج إلى (نفضة) لطرق التربية»، معتبرة أن «الاستقلال الاقتصادي للمرأة هو سبيلها الوحيد نحو الحرية وامتلاك قرارها، وحينئذ تمنع أياً كان من استغلالها أو الإساءة لها».

WE PASS
يأتي تقديم العرض التمثيلي الذي دعت إليه الهيئتان لشؤون المرأة ومناهضة العنف ضدها، في إطار مشروع «WE PASS» (مشروع تمكين المرأة والعمل السلمي نحو الأمن والاستقرار) الذي تنفذه الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة من ضمن النشاطات التي تنفّذ في المناطق المتضررة بعد الحرب من أجل المساهمة في عمليّة بناء السلام وحلّ النزاعات والمساعدات الإنسانيّة والتأهيل والإصلاح، عملاً بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325 حول النساء والسلام والأمن في بلدات عيترون وبنت جبيل ودير ميماس والدوير والغازية والكفير والنبطيّة ويارين ورأس بعلبك والغبيري. وتتمحور النشاطات حول تقويم احتياجات النساء الصحية والاجتماعية والمشاركة والتربية عبر حلقات نقاش مع الفئة المستهدفة في المجتمعات المحلية وإنشاء 10 لجان نسائيّة من خلفيّات اجتماعيّة وثقافيّة متعددة في البلدات المختارة وإقامة نشاطات تحفيز وتوعية حول قضايا المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان والمشاركة في صنع القرار والعنف ضدّ المرأة واستخدام وسائل ترفيهيّة وتنمية قدرات النساء في اللجان العشر حول مواضيع ومهارات عدة مثل إدارة ميزانيّة العائلة والصحة الإنجابية والعنف ضد المرأة والمهارات التّنظيمية وتعبئة المجتمع المحلي ومهارات التّواصل وتقويم الحاجات ومهارات القيادة والتنسيق وتقسيم المهمات وإدارة الوقت والتقويم. وقد تمّ تدريب مدرّبين لـ38 مقدّم خدمة حول الخدمات النوعيّة في مجال الصحّة الإنجابيّة. وتضمّن التدريب مهارات التواصل المختصّة بعمل القابلات وأطباء العائلة وأطباء النساء والممرّضات، إضافة إلى 130 شخصاً في المجتمع المحلّي درّبوا على «مبادئ الإغاثة في حالات الطوارئ» لتمكين قدرات المستهدفين من معالجة بعض المشاكل الصحية والإصابات خلال الحرب في الحقول الزراعيّة.

مناهضة للعنف

أطلقت بعض الهيئات النسوية نشاطاتها حول العنف ضد النساء ابتداءً من يوم أمس حتى العاشر من الشهر المقبل، ومنها منظّمة «كفى عنف واستغلال» التي تنظّم حملتها السنوية على مدى 16 يوماً من النضال لمناهضة العنف ضد المرأة عبر تسليط الضوء على العنف وتشجيع النساء خاصة والمجتمع عامة على التعبير عن رفضه. فيما ستنشر المنظمة خلالها «غسيلها» على حبال طرابلس وبيروت وإقليم الخروب وصور وتعلّق عليها قمصاناً دونت ورسمت عليها نساء معنّفات من وحي تجربتهن. بالإضافة إلى معرض «الشاهدة الصامتة» الذي سيجول بمجسّمات 45 امرأة قتلن في أحداث عنف منزلي، يحمل كل منها أسباب القتل وظروفه ومصير القاتل.

23/06/2008 | Print | PDF | Email

المصدر جريدة الأخبار

لتعطي صورة شاملة للوضع الأمني في لبنان، تنشر «الأخبار» جدول حوادث أسبوعياً. وفي محاولتها إضافة مؤشر العنف المنزلي إلى الجدول، واجهت صعوبات كثيرة، إذ تبيّن، بعد الاتصال بالجمعيات النسائية، ان هذا المؤشر يقع في خانة الحوادث غير المسجلة، في الوقت الذي يعتبر فيه المنزل والعائلة الركنين الأولين للتربية، وغالباً ما يتسبب أي خلل في هذا المستوى من نشأة الإنسان، بنقص يُترجم بالعنف ورفض الخضوع للسلطة والتزام القانون. لكن، وفي ظل هذا التعتيم، تبيّن أن عدد النساء اللواتي يترددن على مركز «الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة»، هو بمعدل 10 حالات شهرياً، وأن عدد السيدات اللواتي يستفدن من خدمة الخط الساخن على مدار الساعة هو بمعدل 10 اتصالات شهرياً. قانونياً، يجب على المرأة، عند التبليغ، امتلاك المستندات اللازمة التي تثبت الاعتداء. إجراء قد يكون سبب النقص في التدوين، حسب «الهيئة». فالسيدة لدى لجوئها الى المخفر وهي لا تملك تقرير طبيب شرعي، إما لأنها لا تتمتع بالثقافة القانونية الكافية لتجعلها تعمل للحصول على مثل هذه المستندات، وإما لأن المستوى الاقتصادي المتدنّي يمنعها من الحصول على هذا المستند المكلف، لا تلقى في كثير من الأحيان تجاوباً حتى لو كان مظهرها يدل بوضوح على تعرضها للعنف. بل على العكس، فإن سيطرة المجتمع الذكوري تدفع أحياناً رجل الشرطة الى تحميل السيدة المسؤولية وإلقاء اللوم عليها في الاعتداء الذي تعرضت له.
(ر. ح)

عدد ٥ الاثنين شباط ٢٠٠٧
27/06/2008 | Print | PDF | Email

 

GMT 12:15:00 2008 السبت 14 يونيو

 

وكالة الأنباء الصينية - شينخوا

المصدر جريدة الأخبار

صنعاء: تنتشر ظاهرة الزواج المبكر فى اليمن بين الفتيات أكثر منها وسط الشباب، حيث لا تزال وفقا للاحصائيات عادة راسخة وبخاصة فى الريف حيث يتخذ الآباء واولياء الامور في الغالب قرار الزواج للفتيات والشباب.

وفي هذا الصدد، اظهر تقرير حديث صادر عن مركز دراسات وأبحاث النوع الاجتماعى بجامعة صنعاء أن نحو 52 فى المائة من الفتيات اليمنيات تزوجن دون سن الخامسة عشرة خلال العامين الأخيرين مقابل 7 فى المائة من الذكور.

19/06/2008 | Print | PDF | Email | Read more...

المصدر جريدة الأخبار

p07_20071115_pic1.full.jpg

منازمل أم سجون؟ (أ ب)أصدرت

منظمة هيومان رايتس ووتش أمس تقريراً عن أوضاع السريلانكيات العاملات خارج بلادهن، يظهر أن لبنان والسعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة، وهي الدول التي يعمل فيها 90% من السريلانكيات، تشهد مخالفات للقوانين الدولية، وانتهاكاً لأبسط حقوق الانسان. وتعمل السريلانكيات في هذه الدول في ظل ظروف عمل يمكن توصيفها قانونياً بأنها أعمال سخرة

تستدين بعض النساء السريلانكيات مبلغاً من المال يصل أحياناً إلى 22 ضعف مدخولهنّ الشهري في بلادهنّ، وبفائدة شهرية تصل إلى 20%، وذلك بهدف دخول «سجن للاستغلال» لا يعرفن فيه حقوقهن وواجباتهن، ويتعرّضن فيه للغش والخداع وإلغاء الخصوصية، في ظل افتقارهن لأبسط أنواع الحماية. هذه الكلمات يمكن أن تلخّص ما ورد في التقرير الذي أصدرته منظمة هيومان رايتس ووتش أمس، بعنوان «التصدير ثم الإساءة: الانتهاكات بحق الخادمات المنزليات السريلانكيات في السعودية والكويت ولبنان والإمارات العربية المتحدة».
يتحدّث التقرير عن 660 ألف مواطن سريلانكي يعملون خارج بلادهم، أكثرهم من النساء، و90% منهم في الدول الأربعة المذكورة (نحو 80 ألفاً في لبنان). جاء التقرير في 131 صفحة، لـ«يوثّق الانتهاكات الخطيرة التي تواجهها الخادمات المنزليات في كل خطوة من خطوات عملية الهجرة»، مستنداً إلى 170 مقابلة مع الخادمات المنزليات والمسؤولين الحكوميين ووكلاء التوظيف في سريلانكا والشرق الأوسط.

دوافع السفر

في سريلانكا، وخلال العقود الثلاثة الماضية، وصلت نسبة النساء العاطلات عن العمل إلى 68%. وتتقاضى المرأة العاملة نصف أجر الرجل للوظيفة ذاتها، علماً بأن ما تحصل عليه المرأة غير المتخصصة يتراوح بين 13 و44 دولاراً شهرياً. وتشير الإحصاءات الحكومية إلى أن 23% من العائلات تعيلها امرأة. وتذكر بعض التقارير أن 60 % من النساء في سريلانكا يتعرّضن للعنف المنزلي.
إضافة إلى ما ذكر أعلاه مما يشكل دوافع المرأة السريلانكية للهجرة والعمل في المنازل بأجر لا يزيد على 150 دولاراً أميركياً في الظروف الفضلى، فإن الحكومة السريلانكية تقدّم منحاً دراسية لأولاد النساء الراغبات بالهجرة، لما تجلبه من تحويلات بالعملة الصعبة.

قبل السفر: دعوة للاغتصاب؟

تخضع المرأة التي تتقدّم بطلب توظيف في الخارج لبرنامج تدريبي مدته 12 يوماً، ويترتب عليها دفع تكاليف الفحوص الطبية ومعاملات مكتب التوظيف، إضافة إلى رسم جواز السفر. ويضطر قسم كبير منهن إلى استدانة المبلغ الذي من المفروض ألا يتجاوز 131 دولاراً أميركياً، في حين أن مكاتب التوظيف تلزمهن بدفع مبلغ يصل إلى 295 $. وتصل الفائدة على القروض إلى 20% شهرياً. وإذا لم تتمكّن المرأة من تأمين المبلغ، يتفق معها مكتب التوظيف على تسديد المصاريف مقابل حصوله على راتبها خلال الأشهر الثلاثة الأولى، مما يشكل انتهاكاً لقوانين العمل الدولية.
من ناحية أخرى، ينقل التقرير أن 12 % فقط من النساء اللواتي يردن العمل في الخارج يعرفن حقوقهن. إضافة إلى أن عدداً كبيراً منهن اشتكين من أنهم كن قد وعدن بأجور أعلى مما تقاضينه. وفي هذا الإطار، يشير التقرير إلى أن العقود التي توقّع عليها النساء في سريلانكا تكتب بلغة لا يعرفنها، أو أن قسماً منها فقط يُترجم للغة التي يجيدونها.
وفي المرحلة النهائية السابقة لمغادرتهن بلادهن، تخضع المرأة لفحوص طبية، تُعطى نتيجتُها لمكتب التوظيف، من دون أن تطلع المرأة عليها. وخلال فترة الفحوص، تتلقى الراغبة في العمل عرضاً بحقنها بدواء مانع للحمل. وفي حال رفضها، يقال لها إن وكالة التوظيف غير مسؤولة عنها في حال حصول أي تعدّ جنسي عليها يؤدي إلى الحمل.

في لبنان: انتهاكات لحقوق الإنسان

العاملات في لبنان (والبلدان الخليجية المذكورة) اشتكى عدد كبير منهن من التمييز العنصري والجنسي ضدهن، ومنعهن من ممارسة شعائرهن الدينية. واشتكت 20 % من اللواتي قابلتهن هيومن رايتس ووتش من عدم حصولهن على كامل حقوقهن المالية.
وفي خرق لمعاهدات منظمة العمل الدولية، والتي تفرض أن يتسلّم العامل بيده راتبه بشكل دوري، يرسل العدد الأكبر من أصحاب المنازل رواتب العاملات إلى سريلانكا مباشرة، وغالباً بعد مراكمة أجور أشهر عدة، ما يراكم فائدة على اللواتي استدنّ لدفع كلفة السفر. واشتكت عاملات من حسم أصحاب العمل لأجزاء من رواتبهن لشراء حاجياتهن أو لدفع بدل الطبابة أو بدل إتلافهن لبعض أواني المنزل، أو لتأمين تذكرة سفر عودتهن إلى بلادهن.
وتعاني خادمات المنازل في لبنان (والدول الأخرى) من أن قانون العمل لا يشمل خدم المنازل. وبالتالي، فإن أجور الخادمات أدنى من الحد الأدنى للأجور، ولا يمنحن عطلة أسبوعية أو سنوية ولا توجد ساعات محددة للعمل، فتعمل بعضهن بين 16 و21 ساعة يومياً، من دون أي أجر إضافي. وقد ذكرت إحدى العاملات السريلانكيات لهيومان رايتس ووتش أن صاحبة المنزل الذي كانت تعمل فيه أجبرتها على العمل في 7 منازل. وفي لبنان، اشتكت إحدى النساء السريلانكيات من أن صاحبة المنزل كانت تجبرها على البقاء واقفة طوال الوقت.

العنف: 3 % حملن بعد اغتصابهن

تظهر مقابلات هيومان رايتس ووتش أن 20 % من النساء السريلانكيات تعرّضن لعنف جسدي، منه الضرب والحرق وشد الشعر، كما أن 13 % تحدّثن عن تعرضهن للتحرش الجنسي، و5 % تعرّضن للاغتصاب. وأفادت 3% من اللواتي قابلتهن المنظمة أنهن حملن بعد اغتصابهن.
واعتبرت 25% من النساء أن المكان الذي كانت تعيش فيه غير لائق للسكن لناحية عدم وجود مكان مريح للنوم وانعدام الخصوصية، إضافة إلى منع بعضهن من تناول الطعام.

خرق القوانين الدولية

وفي خرق للقوانين الدولية واللبنانية، يصادر أصحاب المنازل أوراق العاملات الثبوتية، وخاصة جوازات السفر. وفي هذا الإطار أظهر استطلاع للراي أن 91% من أصحاب المنازل في لبنان رأوا أن من حقهم احتجاز جوازات السفر. وأشار استطلاع آخر إلى أن 1 % فقط من السريلانكيات العاملات في لبنان قلن إن جوازات سفرهن في حوزتهن.
يشار إلى أن أكثر أصحاب المنازل يقفلون أبواب منازلهم ويمنعن السريلانكيات من العودة إلى بلادهن عندما يردن ذلك. وفي حرب تموز 2006، جرى إجلاء 5381 سريلانكياً، 93 % منهم خادمات، ونصفهن لم يكن يحملن أوراقهن الثبوتية وحرمن من قسم من حقوقهن المالية.
وفي إحدى الإفادات قالت سريلانكية كانت تعمل في لبنان خلال حرب تموز: «لم يسمحوا لي بالعودة إلى بلدي أثناء الحرب. اتصل بي زوجي وقال لي بأن أعود مرة تلو الأخرى... وقالت لي ربة العمل: «إذا كنا سنموت فسوف تموتين معنا، لا يمكنك الذهاب إلى سريلانكا».


عدد الخميس ١٥ تشرني الثاني ٢٠٠٧
23/06/2008 | Print | PDF | Email

<< Start < Prev 1 2 Next > End >>
  

Powered by AlphaContent 3.0.4 © 2005-2010 - All rights reserved
InicioNosotrasJusticia de GéneroAlertasNoticiasLibertad de ExpresiónAviso Legalwebmail
Copyright © 2010 . All Rights Reserved.
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.